أن الأساطير القديمة التي لبست برقع الدين لا تزال تؤثر تأثيرا قويا على أفكار مجتمعاتنا و أرى رجال الأساطير الدينية لا يزالون يمسكون بزمام الأمر و الوعي و التفكير الديني للكثير من أبناء شعوب منطقتنا.
و أصبح الفرد في هذه المجتمعات لا يتنافس على كيفية صناعة هذه الآلة أو تلك لكي تخدم مجتمعه أو يبحث عن طريق لصناعتها، بل أصبح الفرد يجسد الاسطورة أو ينتظر مجيء المهدي المنتظر لكي يقضي على الآخرين الذين لا يعجبه فكرهم،
وعلى أيدي المهدي ينتظر إعلان فناء هذا العالم و نهاية البشرية على الأرض. و على طريق مشابه يسير الإرهابيون و أصبح الارهاب هو الوجه الذي تظهر عليه شعوبنا و تقدمه إجراما خالصا لبقية البشر.
و إذا كان الذي يريد أن يخلصه المهدي من عذاب الدنيا ثم القضاء عليها فإن النذل الإرهابي ينتحر فيقتل نفسه و يقتل الآخرين طلبا في أن تلاقيه حورية عوراء من الجنة فاتحة له ذراعيها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق