كل الدلائل والمدونات والارقم الاثارية التي عثر عليها في بلاد الرافدين تثبت بان الحضارة السومرية كانت مطلعة وبشكل ملفت للنظر على حركة الاجرام السماوية وبالخصوص المنظومة الشمسية وانهم كانوا يعتقدون بان الشمس وليست الارض هي مركز المجموعة الشمسية بالاضافة الى انهم كانوا يعطون اسما لكل كوكب ابتداء من الشمس وحتى بلوتو مع ملاحظة انهم كانوا يضيفون كوكبا عاشرا يسمونه (نيبيرو) وان هذا الكوكب يدور حول الشمس كل 3600 سنة تقريبا .
وقد اكتشفت حديثا رقم طينية سومرية تشير الى المجموعة الشمسية ورقم اخرى توجه تعليمات فلكية ومعادلات رياضية يفترض انها تعليمات للرجوع الى الارض في حالة الضياع في الكون بالاضافة الى دقة حسابهم للمسافة بين الارض وبقية كواكب المجموعة الشمسية وهناك اشارات كثيرة عن المستوى العلمي والرياضي والفلكي المتقدم لشعوب ما بين النهرين في العراق القديم. ثم تناول المحاضر المستوى العلمي الكبير لشعب المايا وطرق حساب المسافة بين الارض والقمر وبمقدار خطأ 34 ثانية فقط . لكن الملفت للنظر بان هنالك تطابق غريب لرؤى اغلب الحضارات والتنبؤات لسنة 2012 ما يثير دهشة كبيرة وتساؤلات عديدة.
لو صحت الفرضية وهي فرضية وجود كوكب عاشر في المجموعة الشمسية والذي يطلق عليه كوكب ( x ) او نبيرو والذي كتلته بقدر المشتري واكثر من كتلة الارض بـ20 مرة وجاذبيته عالية جداً.. ولو صح اقتراب هذا الكوكب من الارض، فان على سكان كوكبنا ان يتجهوا الى خزن المواد الغذائية الجافة وخزن قناني الماء الصالح للشرب وخزن (الانارة الفانوس) الذي لايعتمد على الكهرباء وقتها السيارات لاتكون لها ضرورة وبشكل آخر نحتاج لتقنية يوسف عليه السلام في هذا الزمن من خزن المواد الغذائية على ان لا يكون الخزن قريباً من السلاسل الجبلية والمناطق القريبة من الانهار لان هذه المناطق ان صحت هذه الفرضية والعلم هي اولى المناطق المتضررة والصحراء ستكون الملاذ الامن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق